سوق دمشق


العودة   الأسهم السورية ( المضارب السوري) > ملتقى المضاربين > استراحة المضاربين

الملاحظات

استراحة المضاربين بعد قضاء .. فترة التداول والمضاربات .. لنسترح قليلا .. هنا .. ونتكلم .. ونتناقش سوياً ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع
قديم 06-09-2012, 11:39 AM   #1
ابراهيم طاهر
موقوف
 

شكراً: 596
تم شكره 1,545 مرة في 768 مشاركة



افتراضي دور التاجر السوري الآن في قيامة سورية.

يقوم التاجر الآن بذبح الضحية الساقطة على الأرض مثل المثل الذي سمعناه من القدماء إذا وقعت البقرة كثرة السكاكين .
الآن الشعب السوري ينزف دما" والبؤس يحيط به من كل جانب ففقد الشعب الكثير من أفراد أسرته موتا" , فقسم منهم فقد سكنه أوحل الدمار به فأغلب المناطق خراب وهجرة وأغلب الشعب فقد أمواله سرقة" ونهبا" بسبب نهب قيمة العملة السورية اما عن طريق مضاربة البعض بالدولار أو بسبب تهريبه للخارج من قبل التجار واصحاب النفوذ , فاستفاد التجار في سورية اولا" واستفادة الدولة ثانيا" أيضا" من التضخم وفاض لديها السيولة السورية مما ساعد على ضمان رواتب الموظفين لاعوام .
ياسمين طفلة صغيرة شريدة مع أمها وأخيها الصغير داخل سورية نزحت إلى احد المدارس في احد المناطق فطلبت الطفلة ذات الأصابع الصغيرة الناعمة البيضاء والجدايل الشقراء من أمها لبن وكانت عيونها تتوسل فأخرجت أمها 25 ليرة بعد التفكير والتردد الطويل في خيارين كلاهما مر هل تشتري بها ربطة خبز وتأكلها مع اطفالها وتنتهي القطعة النقدية المتبقية معها أم تشتري لبن لابنتها من دون ان تأكل هي , في كلا الحالتين تنتهي القطعة النقدية فقررت أن تجوع الأم مقابل أن تشتري لولديها ما طلابا, فوصلت الطفلة إلى احد المتاجر والذي صاحبه يلبس جلابية بيضاء ويضع قبعة حجي وآتي من صلاة الظهر , فأ خرجت الطفلة القطعة النقدية من جيبها الصغير المهترئ وهي مرفوعة الرأس وبيدها الجميلة الصغيرة قطعة تلمع وتظنها ذهبا" ووضعتها على طاولة البائع باعتزاز فقال لها البائع لا يوجد لبن بهذا المبلغ يوجد علبة بوزن واحد كيلو فقط ب 50 ليرة وكان وجهه ساخطا" وكانت الطفلة البريئة الجائعة قد ارتبكت و تبلع ريقها من شدة الجوع وفكسر خاطر الطفلة وعادت لامها تبكي بدون مبتغاها واحتارت أمها من من تستدين تتمة المبلغ الى ان استطاعت تكميل المبلغ من احد النازحين وعادت الطفلة إلى البائع وأخذت العلبة الصغيرة فكانت الطامة الكبرى ان اللبن 700 غ وليس 1000 غ وهنا الفكرة .
درجت العادة عند التاجر السوري أن يقوم بتصغير العبوة وتتويه المستهلك وتضليله واستخدام طريقة خسيسة ليخدع المواطن فمثلا" اللبن يقول لك عبوة واحد كيلو فتكون 700 غ بطريقة حتى علبة اللبنة والجبنة وربطة الخبز وكل شيئ من تاجرنا المسلم هكذا فكان التاجر يجعل الرجل المتسامح جنتلمان عصره لان هذا الاسلوب على الموضة وان المستهلك الاكابر لا يسأل عن غرامات , فأي مادة غذائية يتم اللعب بوزنها وحتى المواد الأخرى فمثلا" علبة الشامبو 400 ميل تكون 300 مل حتى قطعة الصابون تضع فيها فقاعة كبيرة وتظل بنفس الحجم فيسرق عدة غرامات حتى الخبز حتى ان كثير من التجار يقومون بتغيير معايرة الميزان الكترونيا" عند مبرمج بحيث يسرق 50 غ في كل وزنة حتى اية مادة يتم الحذف من وزنها على مبدأ غاب القط العب يافأر لا رحمة ولا شفقه هو يقول مربحي قليل ويشكي ويبكي ويكنز الذهب والمال وبقية الناس تتقاسم الرغيف فيما بينها وهي لا تملك غيره حيث ان رقابة الله للتاجر مغيبة تماما" وغير معني بها وانا أ نصح بقراءة وضع التاجر عندما تنتهي الازمة لان القضاء والتاجر المنافق سبب شقاء الشعوب .التاجر السوري الآن قيامة سورية.التاجر السوري الآن قيامة سورية.التاجر السوري الآن قيامة سورية.

نظرة ابراهيم طاهر









التعديل الأخير تم بواسطة ابراهيم طاهر ; 09-09-2012 الساعة 10:03 AM. سبب آخر: خطأ املائي
ابراهيم طاهر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ ابراهيم طاهر على المشاركة المفيدة:
BROKER (06-09-2012), العربي (06-09-2012), economic opinion (06-09-2012)
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
مليون مخالفة سكنية في سورية حتى الآن وشركات الاسمنت هي الرابحة وائل77 السوق العقارية 0 13-09-2011 11:55 AM
قصة و حكمة ... التاجر khaled807 استراحة المضاربين 1 10-01-2011 10:35 PM
إبحار سفينة سورية تحمل 650 طنا مساعدات إنسانية من الشعب السوري للأهل في قطاع غزة manar استراحة المضاربين 0 20-09-2010 05:51 PM
الشيطان يستعد من الآن لمحاربتنا faissal استراحة المضاربين 3 16-08-2009 10:36 AM
الأن على شاشة بورصتي eecfc1 سوق التداول خارج المنصة 0 23-07-2009 12:49 PM