وائل77
08-08-2011, 02:11 PM
أظهرت الأرقام في ميزانية بنك سورية الدولي الإسلامي أن أرباح السهم للثلاثة أشهر الأخيرة وصلت إلى 16.99 ليرة بينما كانت في السنة الماضية 17.2 ليرة. والسؤال الذي يطرح نفسه: مادامت المبررات التي وجدت من أجلها البنوك الإسلامية أنها تقوم على مبدأ المشاركة في الربح والخسارة (الغنم بقدر الغرم) وإذا كانت الأرباح مماثلة لما كانت عليه في العام السابق بالرغم من تدهور الحالة الاقتصادية والتي جعلت الكثير من التجار يعتبرون من حافظ على رأسماله دون ربح أو خسارة يعتبر من الفائزين، وهذا يدلل على أن البنوك الإسلامية لم تختلف عن البنوك التقليدية في طريقة عملها، بل على العكس نرى هناك في الشوارع يافطات تعلن أن ريع المودعين ارتفع بما يتناسب مع الارتفاع التي شهدته الفوائد في سورية. ولو تم تطبيق قانون المنافسة لوجب أن يتم التنبيه إلى ذلك.
وفيما يتعلق بأرباح الودائع، فقد حقق بنك سورية الدولي الإسلامي عوائد متميزة على الودائع الاستثمارية في الربع الثاني من العام الحالي 2011 وهي الأعلى منذ انطلاقة البنك، حيث بلغ وسطي نسبة العائد على الإيداعات بالليرة السورية خلال الربع الثاني من عام 2011 (6%), في حين بلغت نسبة العائد على الودائع باليورو (3.06%) وتعد هذه النسبة من أفضل العوائد في القطاع المالي المصرفي السوري.
وبلغت نسبة العائد على الودائع بالدولار (1.36%) وتعتبر من المعدلات المنافسة في السوق المحلية.
وحقق البنك خلال شهري آيار وحزيران الماضيين نسبة عائد على الليرة السورية بلغت (7%) وجاء هذا الارتفاع بمعدلات العائد على الودائع الاستثمارية متوافقاً مع تعليمات مصرف سورية المركزي الصادرة في شهر آيار الماضي، والتي تتضمن رفع معدلات العائد على الودائع في القطاع المصرفي.
تعليق:
يكفي لكل عاقل أين يرى أن التفاوت في العائدات (تسمية مبطنة للربا) تتبع أسعار الفائدة العالمية على كل من الدولار واليورو والليرة السورية.
رأي آخر اختلف مع رأي المحلل نادر الشيخ الغنيمي أبداه خبير في المصارف الإسلامية:
تتميز البنوك الإسلامية بأنها أقدر على الصمود في وجه الأزمات الاقتصادية من البنوك التقليدية وهذا الأمر شهدناه أثناء الأزمة المالية العالمية، ويمكن أن نقرأه بوضوح في ميزانيات البنوك السورية الخاصة نصف السنوية للعام الحالي.
وفيما يخص بنك سورية الدولي الإسلامي، فقد قام خلال الفترة السابقة بمنح تمويلات وفق أحكام الشريعة الإسلامية تجاوزت 32 مليار ليرة وتتراوح المدد الزمنية لهذه التمويلات بين 5 إلى 10 سنوات وهناك تمويلات أطول مدة، وهذا يعطي البنك إمكانية تحقيق الأرباح لعدد من السنوات القادمة نتيجة للتدفقات النقدية لهذه التمويلات، أي إلى حين انتهاء الفترة الزمنية للتمويلات الممنوحة، وكان يمكن أن ترتفع أحجام التمويل، وبالتالي الأرباح المتحققة من هذه التمويلات لولا الظروف الراهنة التي تمر بها سورية والتي حدت إلى حد ما من نشاط العمليات التمويلية.
كما إن السحوبات التي تمت مؤخراً من بنك سورية الدولي الإسلامي كما هو حال المصارف السورية، كان لها تأثير إيجابياً على نسب توزيع الأرباح على أصحاب الودائع الاستثمارية حيث إن المبلغ المقرر توزيعه كأرباح على أصحاب الودائع تم توزيعه على شريحة أقل بسبب سحب البعض لودائعهم، ولذلك ارتفعت نسب العائد على الودائع في الربع الثاني من العام الحالي بالمقارنة مع النسبة في الربع الأول، وكان أعلاها في شهري أيار وحزيران.
وهنا نتلمس بشكل واضح التأثير السلبي لحجم السيولة الفائضة الكبيرة في حال عدم توفر فرص استثمارية تمتص هذه السيولة.
والأمر المهم هو أن بنك سورية الدولي الإسلامي كغيره من البنوك في السوق السورية يعمل بشكل دائم على تعظيم حقوق مساهميه وتحقيق الأرباح لأصحاب الودائع، وإذا لم تكن هذه الأرباح متقاربة مع ما هو موجود في السوق السورية، فإنه يفقد قدرته على المنافسة خاصة إذا علمنا أن نسبة كبيرة من المتعاملين مع البنك هم ممن يبحثون عن عائد جيد على استثماراتهم فعملاء بنك سورية الدولي الإسلامي على سبيل المثال خليط ممن يتعاملون مع بنوك إسلامية وتقليدية، وهناك من يأتي للتعامل مع البنك من وازع ديني فقط، كما هو في غالبية البنوك الإسلامية الأخرى، لكن هناك شريحة واسعة من العملاء تتعامل مع البنك بهدف تحقيق عائد جيد على الأموال المودعة، ولذلك على البنك أن يكون قريباً في نتائجه وتوزيعاته للأرباح مما هو موجود في السوق المصرفية السورية.
وفيما يتعلق بأرباح الودائع، فقد حقق بنك سورية الدولي الإسلامي عوائد متميزة على الودائع الاستثمارية في الربع الثاني من العام الحالي 2011 وهي الأعلى منذ انطلاقة البنك، حيث بلغ وسطي نسبة العائد على الإيداعات بالليرة السورية خلال الربع الثاني من عام 2011 (6%), في حين بلغت نسبة العائد على الودائع باليورو (3.06%) وتعد هذه النسبة من أفضل العوائد في القطاع المالي المصرفي السوري.
وبلغت نسبة العائد على الودائع بالدولار (1.36%) وتعتبر من المعدلات المنافسة في السوق المحلية.
وحقق البنك خلال شهري آيار وحزيران الماضيين نسبة عائد على الليرة السورية بلغت (7%) وجاء هذا الارتفاع بمعدلات العائد على الودائع الاستثمارية متوافقاً مع تعليمات مصرف سورية المركزي الصادرة في شهر آيار الماضي، والتي تتضمن رفع معدلات العائد على الودائع في القطاع المصرفي.
تعليق:
يكفي لكل عاقل أين يرى أن التفاوت في العائدات (تسمية مبطنة للربا) تتبع أسعار الفائدة العالمية على كل من الدولار واليورو والليرة السورية.
رأي آخر اختلف مع رأي المحلل نادر الشيخ الغنيمي أبداه خبير في المصارف الإسلامية:
تتميز البنوك الإسلامية بأنها أقدر على الصمود في وجه الأزمات الاقتصادية من البنوك التقليدية وهذا الأمر شهدناه أثناء الأزمة المالية العالمية، ويمكن أن نقرأه بوضوح في ميزانيات البنوك السورية الخاصة نصف السنوية للعام الحالي.
وفيما يخص بنك سورية الدولي الإسلامي، فقد قام خلال الفترة السابقة بمنح تمويلات وفق أحكام الشريعة الإسلامية تجاوزت 32 مليار ليرة وتتراوح المدد الزمنية لهذه التمويلات بين 5 إلى 10 سنوات وهناك تمويلات أطول مدة، وهذا يعطي البنك إمكانية تحقيق الأرباح لعدد من السنوات القادمة نتيجة للتدفقات النقدية لهذه التمويلات، أي إلى حين انتهاء الفترة الزمنية للتمويلات الممنوحة، وكان يمكن أن ترتفع أحجام التمويل، وبالتالي الأرباح المتحققة من هذه التمويلات لولا الظروف الراهنة التي تمر بها سورية والتي حدت إلى حد ما من نشاط العمليات التمويلية.
كما إن السحوبات التي تمت مؤخراً من بنك سورية الدولي الإسلامي كما هو حال المصارف السورية، كان لها تأثير إيجابياً على نسب توزيع الأرباح على أصحاب الودائع الاستثمارية حيث إن المبلغ المقرر توزيعه كأرباح على أصحاب الودائع تم توزيعه على شريحة أقل بسبب سحب البعض لودائعهم، ولذلك ارتفعت نسب العائد على الودائع في الربع الثاني من العام الحالي بالمقارنة مع النسبة في الربع الأول، وكان أعلاها في شهري أيار وحزيران.
وهنا نتلمس بشكل واضح التأثير السلبي لحجم السيولة الفائضة الكبيرة في حال عدم توفر فرص استثمارية تمتص هذه السيولة.
والأمر المهم هو أن بنك سورية الدولي الإسلامي كغيره من البنوك في السوق السورية يعمل بشكل دائم على تعظيم حقوق مساهميه وتحقيق الأرباح لأصحاب الودائع، وإذا لم تكن هذه الأرباح متقاربة مع ما هو موجود في السوق السورية، فإنه يفقد قدرته على المنافسة خاصة إذا علمنا أن نسبة كبيرة من المتعاملين مع البنك هم ممن يبحثون عن عائد جيد على استثماراتهم فعملاء بنك سورية الدولي الإسلامي على سبيل المثال خليط ممن يتعاملون مع بنوك إسلامية وتقليدية، وهناك من يأتي للتعامل مع البنك من وازع ديني فقط، كما هو في غالبية البنوك الإسلامية الأخرى، لكن هناك شريحة واسعة من العملاء تتعامل مع البنك بهدف تحقيق عائد جيد على الأموال المودعة، ولذلك على البنك أن يكون قريباً في نتائجه وتوزيعاته للأرباح مما هو موجود في السوق المصرفية السورية.