Beautiful-dream
10-02-2009, 05:36 AM
الكويفاتي للبيع ...والعجز أكثر من 300 مليون ليرة
تعود من جديد قضية افلاس الكويفاتي لتتصدر الأحاديث الاعلامية في مدينة حلب وذلك بعد الاجتماع الذي عقده محافظ حلب مع أصحاب الديون والمودعون لدى أصحاب الشركة وبعض أهل الخبرة في المدينة... الاجتماع المذكور لم يسفر عن قرارات فعلية ولكنه خرج بمجموعة من الأفكار وئد بعضها في المهد في حين ينتظر بعضها الآخر النور...الحلول المطروحة تراوحت بين عودة الكويفاتي وبين تحويل الشركة لشركة مساهمة وبين تصفية الشركة وتوزيع المبالغ على الدائنين وقد أجمع الدائنون على رفض خيار الشركة المساهمة بعد التجربة المتعثرة لمنشآت جامعي الأموال في مدينة حلب حيث لم يسترد المودعين أموالهم بعد مضي أكثر من خمسة عشر عاما على إفلاس تلك الشركات وذلك فقد تحفظ البعض على خيار عودة كويفاتي على إعتبار ان إدارة المنشأة يتطلب أموالا لا يملكها الكويفاتي أصلا الحل الأخير الذي بدا طوق النجاة الوحيد يكمن في بيع المنشأة وتقاسم الدائنين كل على حسب حصته وبحسب ميزانية الكويفاتي نفسه فإن أصول الشركة تقدر ب 581 مليون أي بعجز يفوق 200 مليون ليرة إلا أن بعض المتابعين يستبعدون أن يتحقق الرقم المذكورعند البيع مما يعني أنا العجز سيفوق 300 مليون ليرة وإذا كان بعض المودعين وخاصة البنوك الخاصة قد أشار إلى أمكانية تنازلهم عن 50% من قيمة ديونهم إذا تم بيع الشركة فإن المصرف العقاري طالب بدينه كاملا والذي يبلغ 18% من مجموع الديون ملوحا في الوقت ذاته بإمكانية حجز المنشأة من قبله واسترداد كافة ديونه المستحقة إذا لم تتم معالجة الأمور بالسرعة المطلوبة
وفي تصريح للخبر أعرب الدكتور حسن زيدو رئيس غرفة تجارة حلب عن رغبته في أن يتم بيع المنشأة لشخص يحسن إدارتها وهو ما اعتبره "الحل الأنسب" لجميع الأطراف ونفى الزيدو وجود أي جهة أبدت رغبتها في شراء المنشأة المذكورة حتى هذه اللحظة
تعود من جديد قضية افلاس الكويفاتي لتتصدر الأحاديث الاعلامية في مدينة حلب وذلك بعد الاجتماع الذي عقده محافظ حلب مع أصحاب الديون والمودعون لدى أصحاب الشركة وبعض أهل الخبرة في المدينة... الاجتماع المذكور لم يسفر عن قرارات فعلية ولكنه خرج بمجموعة من الأفكار وئد بعضها في المهد في حين ينتظر بعضها الآخر النور...الحلول المطروحة تراوحت بين عودة الكويفاتي وبين تحويل الشركة لشركة مساهمة وبين تصفية الشركة وتوزيع المبالغ على الدائنين وقد أجمع الدائنون على رفض خيار الشركة المساهمة بعد التجربة المتعثرة لمنشآت جامعي الأموال في مدينة حلب حيث لم يسترد المودعين أموالهم بعد مضي أكثر من خمسة عشر عاما على إفلاس تلك الشركات وذلك فقد تحفظ البعض على خيار عودة كويفاتي على إعتبار ان إدارة المنشأة يتطلب أموالا لا يملكها الكويفاتي أصلا الحل الأخير الذي بدا طوق النجاة الوحيد يكمن في بيع المنشأة وتقاسم الدائنين كل على حسب حصته وبحسب ميزانية الكويفاتي نفسه فإن أصول الشركة تقدر ب 581 مليون أي بعجز يفوق 200 مليون ليرة إلا أن بعض المتابعين يستبعدون أن يتحقق الرقم المذكورعند البيع مما يعني أنا العجز سيفوق 300 مليون ليرة وإذا كان بعض المودعين وخاصة البنوك الخاصة قد أشار إلى أمكانية تنازلهم عن 50% من قيمة ديونهم إذا تم بيع الشركة فإن المصرف العقاري طالب بدينه كاملا والذي يبلغ 18% من مجموع الديون ملوحا في الوقت ذاته بإمكانية حجز المنشأة من قبله واسترداد كافة ديونه المستحقة إذا لم تتم معالجة الأمور بالسرعة المطلوبة
وفي تصريح للخبر أعرب الدكتور حسن زيدو رئيس غرفة تجارة حلب عن رغبته في أن يتم بيع المنشأة لشخص يحسن إدارتها وهو ما اعتبره "الحل الأنسب" لجميع الأطراف ونفى الزيدو وجود أي جهة أبدت رغبتها في شراء المنشأة المذكورة حتى هذه اللحظة