beautiful life
06-10-2012, 11:20 PM
عندما نواجه مشكلة ملحة ومتأزمة في حياتنا، فإننا عادة ما نختار أول حل يقع بين أيدينا، ربما ليس لأنه الأفضل بل رغبة في حسم الموضوع بسرعة ووضعه خلف ظهورنا، وللأسف لا ندرك أن الحل الذي اخترناه قد لا يتناسب مع المشكلة أو على الأقل قد يسبب مشكلة أخرى في توقيته.
تنقسم الحلول بالعادة إلى الأنواع التالية:
• حلول تبريدية: لتهدئة آثار المشكلة وكسب المزيد من الوقت لحلها.
مثال: عندما يشب حريق في بيتك فإن أول ما يخطر ببالك هو استخدام المياه لتهدئة وتخفيف ألسنة النار بينما تتصل زوجتك بالإطفاء.
• حلول تصحيحية: وهي لإنهاء المشكلة وحلها نهائياً.
كأن يقوم رجال الإطفاء عند وصولهم بإحاطة الحريق وإنهائه عبر أدواتهم الخاصة.
• حلول وقائية: لمنع حدوث المشكلة في المستقبل.
مثل قيامك بتركيب وصلات كهرباء جديدة أو عدم ترك الشموع مضيئة عند مغادرة البيت كي لا يحدث حريق مرة ثانية في المنزل.
• حلول طوارئ: لمعالجة المشكلة إذا ما تكررت مستقبلاً.
كان تشتري أسطوانات مطافئ حريق وتركبها على جدران كل غرف في منزلك.
بالإضافة لأنواع الحلول السابقة يوجد حل ننساه دائماً أو بكلمة أدق نحاول أن نتجنبه وهو الحل التكييفي أي الحل الذي يجعلنا نتكيف ونتأقلم مع المشكلة ونعيش معها جنبا إلى جنب دون أن نزعجها أو تزعجنا.
عادة ما نلجأ للحل التصحيحي في الظروف التي يكون فيها الحل التصحيحي باهظ الثمن جدا أو طويل الأمد أو تطبيقه مستحيلا.
فإذا كان وهج الشمس يضرب بيتك كل ظهيرة فهل تهدم بيتك وتعيد بناءه من جديد بعد إزاحته للخلف 6 أمتار، أم تضع مظلات إلكترونية متحركة على النوافذ.
هل من الأفضل إذا كان مصنعك يعاني من انقطاع التيار الكهرباء (في بلد اليد العاملة به رخيصة) أن تركب مولدة كهرباء بديلة أم من الأفضل أن تفككك المصنع كاملاً مع أدواته وتنقله لدولة أخرى فيها الكهرباء دائمة ولكن اليد العاملة والضريبة مرتفعة مثلاً.
إذن التكيف والتعايش مع المشكلة أمر مطلوب أحياناً وضروري في أحياناً أخرى، عندما كنت أدرس دبلوم البرمجة اللغوية العصبية استرعى انتباهي الجملة الرائعة التالية:(الشخص الأكثر مرونة هو الذي يتحكم في الأمور)
التحكم بالمشاكل يتطلب قدرا كافيا من المرونة، هذا لا يعني أن تنسى مبادئك ولا أن تصبح إنسانا آخر، الفكرة هي أن تتحرك ضمن المجال الذي تسمح به حدود المشكلة نفسها، والمبدأ شبيه بعضلات جسم الملاكم التي يستطيع أن يستخدمها برشاقة للهروب من لكمات الخصم وفي نفس الوقت يضرب بها بقوة ليحرز نقاط الفوز المطلوبة.
بقلــــــم رامي عيسى
تنقسم الحلول بالعادة إلى الأنواع التالية:
• حلول تبريدية: لتهدئة آثار المشكلة وكسب المزيد من الوقت لحلها.
مثال: عندما يشب حريق في بيتك فإن أول ما يخطر ببالك هو استخدام المياه لتهدئة وتخفيف ألسنة النار بينما تتصل زوجتك بالإطفاء.
• حلول تصحيحية: وهي لإنهاء المشكلة وحلها نهائياً.
كأن يقوم رجال الإطفاء عند وصولهم بإحاطة الحريق وإنهائه عبر أدواتهم الخاصة.
• حلول وقائية: لمنع حدوث المشكلة في المستقبل.
مثل قيامك بتركيب وصلات كهرباء جديدة أو عدم ترك الشموع مضيئة عند مغادرة البيت كي لا يحدث حريق مرة ثانية في المنزل.
• حلول طوارئ: لمعالجة المشكلة إذا ما تكررت مستقبلاً.
كان تشتري أسطوانات مطافئ حريق وتركبها على جدران كل غرف في منزلك.
بالإضافة لأنواع الحلول السابقة يوجد حل ننساه دائماً أو بكلمة أدق نحاول أن نتجنبه وهو الحل التكييفي أي الحل الذي يجعلنا نتكيف ونتأقلم مع المشكلة ونعيش معها جنبا إلى جنب دون أن نزعجها أو تزعجنا.
عادة ما نلجأ للحل التصحيحي في الظروف التي يكون فيها الحل التصحيحي باهظ الثمن جدا أو طويل الأمد أو تطبيقه مستحيلا.
فإذا كان وهج الشمس يضرب بيتك كل ظهيرة فهل تهدم بيتك وتعيد بناءه من جديد بعد إزاحته للخلف 6 أمتار، أم تضع مظلات إلكترونية متحركة على النوافذ.
هل من الأفضل إذا كان مصنعك يعاني من انقطاع التيار الكهرباء (في بلد اليد العاملة به رخيصة) أن تركب مولدة كهرباء بديلة أم من الأفضل أن تفككك المصنع كاملاً مع أدواته وتنقله لدولة أخرى فيها الكهرباء دائمة ولكن اليد العاملة والضريبة مرتفعة مثلاً.
إذن التكيف والتعايش مع المشكلة أمر مطلوب أحياناً وضروري في أحياناً أخرى، عندما كنت أدرس دبلوم البرمجة اللغوية العصبية استرعى انتباهي الجملة الرائعة التالية:(الشخص الأكثر مرونة هو الذي يتحكم في الأمور)
التحكم بالمشاكل يتطلب قدرا كافيا من المرونة، هذا لا يعني أن تنسى مبادئك ولا أن تصبح إنسانا آخر، الفكرة هي أن تتحرك ضمن المجال الذي تسمح به حدود المشكلة نفسها، والمبدأ شبيه بعضلات جسم الملاكم التي يستطيع أن يستخدمها برشاقة للهروب من لكمات الخصم وفي نفس الوقت يضرب بها بقوة ليحرز نقاط الفوز المطلوبة.
بقلــــــم رامي عيسى