abu mhd
07-07-2012, 03:57 PM
منذ أكثر من عامين و تحديدا بنهاية سنة \ 2010 \ ومنذ الزيادة المشئومة لبنك قطر و القرار السيء الصيت \ 87 \ وبعدها توالت أزمات البورصة مرورا بزيادة رأسمال البنك الإسلامي و التي خفضت سعره من \ 1.700 \ الى حدود \ 1.500 – 1.200 وبشكل متوالي حتى وصل الى 430 \ وغيره من البنوك و الشركات التي تبكي كل من يملك أسهم بها إلى شركة العقيلة و الفقاعة الكبيرة و الوهم برفع السعر بكل جلسة بشكل متوالي من \ 500 الى 900 ليرة تقريبا \ ثم الهبوط السريع الى حدود \300 \ ليرة طبعا الأرقام التي اذكرها هنا ليست بدقة 100% و انما +- 10% <?xml:namespace prefix = o ns = "urn:schemas-microsoft-com:office:office" /><o:p></o:p>
و قامت ادارة السوق السابقة برفع نسبة الارتفاع و الانخفاض الى 3% والتي أدت لكوارث حقيقية بسبب الإنخفاضات وتزامن ذلك أيضا مع زيادة يوم تداول هو يوم الثلاثاء <o:p></o:p>
كل ذلك تزامن من الدعوة لأول مظاهرة بتاريخ 4-2-2011 و بعدها توالت الانخفاضات الى تاريخ بدء الأزمة بسورية بتاريخ 15-3-2011 <o:p></o:p>
و انتقل بعدها الدكتور جليلاتي الى وزارة المالية و بالحقيقة يومها عم الفرح و السرور كونه أخبر الوزراء بالبورصة ولكن يبدو أن الأمر كان أكبر من هم البورصة فسقطت من قائمة الأولويات <o:p></o:p>
عندما استلم الإدارة السيد حمدان قلنا سنبدأ بالعمل معه يدا بيد وسنوضح له مخاوفنا و تطلعاتنا وتم عقد اجتماع معه و أعتقد أن أفضل وصف للإجتماع كان \ الخديعة الكبرى \ ذلك أن كل ما تم نقاشه و تداوله لم ينفذ منه شيء حيث تم الوعد بأن أي من الأسهم لن يهبط دون القيمة الدفترية وبحال هبط يوجد لدى إدارة السوق آلية لهذه اللحظة الحرجة و هبطت الأسهم و لم ينفذ شيء <o:p></o:p>
وأخبرناه أن البورصة ناشئة و بحاجة للرعاية و أن من لم يهربوا من السوق هم من وثقوا باقتصاد الوطن و ادارة سوقه فقال بكل ثقة لا تخافوا و الوطن و مسؤولي البورصة بيعرفوا هالشي و كلنا معكون و النتيجة ان الذين لم يهربوا و من وراء هذه التصريحات العنترية خسروا أكثر من 60% من أموالهم <o:p></o:p>
و تتوالى التصريحات من السادة العمادي و حمدان و غيرهم الكثير الكثير ولكن بدون جدوى <o:p></o:p>
فإن اتى التصريح اكله مرة فليس كل مرة تسلم الجرة و أيضا بعض رجال الأعمال الذي تعهد بأن حماية البورصة لديه من الأولويات ولكن يبدو أن هنالك أولويات أكبر ظهرت في الأفق<o:p></o:p>
و استمرت المناشدات و التهديد بالتظاهر السلمي القانوني ضد ادارة السوق ان لم تلبى بعض المطالب و منها تخفيض نسبة الانخفاض ورفع حد الارتفاع و تخفيض ايام التداول لوقف نزيف الخسائر الى ان تم تلبية بعض المطالب التي هدئت من النزيف <o:p></o:p>
ومع عودة الربيع هذا العام و حالة الانتعاش التي اصابت البورصة والتي يبدو أنها كانت صحوة الموت الأخير امتدادا الى المناشدات و المطالبات بالصندوق السيادي و ادارته و لجانه المباشرة و غير المباشرة <o:p></o:p>
مرورا بتصريحات السيد جليللاتي الذي اعطانا وعدا قبل تشكيل الحكومة الحالية و اعادة توليه الوزارة بأن حصة المالية من الصندوق جاهزة وما زلنا ننتظر و ننتظر وصبرنا حتى مل الصبر صبرنا<o:p></o:p>
و أخيرا و ليس آخرا التصريحات الغير لائقة بحق البورصة و المستثمرين من قبل السيد حمدان بأن البورصة ليست للمضاربين و ليست للربح وحديثا بدء بعض الأعضاء بالمطالبة بإقالة إدارة السوق و مسؤوليها <o:p></o:p>
وأما بخصوص التصريح الخطير فهو كلام مهين وسقطة كبيرة بحق مدير سوق البورصة فالسوق يا سيدي مفتوح للجميع و لغايات الجميع و طالما أن المستثمر يدخل برغبته و بماله الخاص فهو الوحيد صاحب الحق بتقرير مصير أموله استثمارا أو مضاربة ولكن واجبكم الذي نسيتموه و أصبحتم تروموا به المستثمرين بأنهم سبب المصائب واجبكم يا سيدي حماية المستثمرين و رعاية مصالحهم لا مصالحكم و الحرص على ارباحهم لأنه بربحهم يزيد نمو اقتصاد البلد و يتحول مال الربح لا إلى مال حرام كما صرح أحد جهابزة البورصة سابقا بل إلى مال استثمار فنحن بعالم الاقتصاد في بلد علماني و اقتصاد منفتح لايحق لأحد أن يسأل أحد فيه إن أنفق ماله بتبرع لمسجد أو ناد ليلي طالما أنه ضمن القانون<o:p></o:p>
وبعودة سريعة لبداية المقال و أن زيادة عدد أيام التداول ورفع نسبة ارتفاع و انخفاض الورقة المالية كانت متزامنة مع بداية الأزمة السورية تقريبا و معروف للجميع أن رأس المال جبان فيا أيتها الإدارة كيف تصدرين هكذا قرار و البلد بأول أزمة من نوعها هل هو ناتج عن اجتماع لا يتغير قرارته و تتعدل ؟؟؟؟ أين اقتصاديات الأزمة و تدابيرها <o:p></o:p>
لا أعلم إن كان سوء حظ القرارات مع أزمات البلد أم سوء الإدارة و عدم تصرفها بالوقت المناسب هي من أوصلنا إلى هنا و ما تزال الكثير من الأسئلة المشروعة بذهب الكثيرين و لكن هل من مجيب ؟؟؟؟<o:p></o:p>
و قد يسأل سائل لماذا كل هذه المقالة أقول ببساطة هي جردة حساب مع ادارات السوق و الوزارات المسؤولة عنه من المالية الى الاقتصاد و تبيانا لكل مستثمر أن هذه ادارة السوق و هكذا نظرتها للمستثمرين و كذلك أن ادارة السوق وعقلية مسؤوليه للأسف لاتصلح له فالمشكلة أن المدير أيا كان لا يتعاطى مع البورصة على أنها ادارة المتغير السريع وأن الاستراتيجية الثابتة لا تنفع معها وانها بحاجة لتطوير و تعديل و تحديث كل لحظة بل يتعامل معها كما ادارة مصلحة التأمين و المعاشات أو غيرها من الإدارات التي لها قوانين ثابتة <o:p></o:p>
فلا تأملوا من هذه الإدارة خيرا وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن .......<o:p></o:p>
من تنادي مشغول بغير وادي <o:p></o:p>
طبعا يبقى لنا وقفات أخرى مع شركات الوساطة و دورها السلبي في الأزمة و تخسيرها الكثيرين وعدم محاسبتها الا من باب رفع العتب و الاستحياء <o:p></o:p>
فإلى لقاء آخر بإذن الله
- بقلم مؤيد عطفه
و قامت ادارة السوق السابقة برفع نسبة الارتفاع و الانخفاض الى 3% والتي أدت لكوارث حقيقية بسبب الإنخفاضات وتزامن ذلك أيضا مع زيادة يوم تداول هو يوم الثلاثاء <o:p></o:p>
كل ذلك تزامن من الدعوة لأول مظاهرة بتاريخ 4-2-2011 و بعدها توالت الانخفاضات الى تاريخ بدء الأزمة بسورية بتاريخ 15-3-2011 <o:p></o:p>
و انتقل بعدها الدكتور جليلاتي الى وزارة المالية و بالحقيقة يومها عم الفرح و السرور كونه أخبر الوزراء بالبورصة ولكن يبدو أن الأمر كان أكبر من هم البورصة فسقطت من قائمة الأولويات <o:p></o:p>
عندما استلم الإدارة السيد حمدان قلنا سنبدأ بالعمل معه يدا بيد وسنوضح له مخاوفنا و تطلعاتنا وتم عقد اجتماع معه و أعتقد أن أفضل وصف للإجتماع كان \ الخديعة الكبرى \ ذلك أن كل ما تم نقاشه و تداوله لم ينفذ منه شيء حيث تم الوعد بأن أي من الأسهم لن يهبط دون القيمة الدفترية وبحال هبط يوجد لدى إدارة السوق آلية لهذه اللحظة الحرجة و هبطت الأسهم و لم ينفذ شيء <o:p></o:p>
وأخبرناه أن البورصة ناشئة و بحاجة للرعاية و أن من لم يهربوا من السوق هم من وثقوا باقتصاد الوطن و ادارة سوقه فقال بكل ثقة لا تخافوا و الوطن و مسؤولي البورصة بيعرفوا هالشي و كلنا معكون و النتيجة ان الذين لم يهربوا و من وراء هذه التصريحات العنترية خسروا أكثر من 60% من أموالهم <o:p></o:p>
و تتوالى التصريحات من السادة العمادي و حمدان و غيرهم الكثير الكثير ولكن بدون جدوى <o:p></o:p>
فإن اتى التصريح اكله مرة فليس كل مرة تسلم الجرة و أيضا بعض رجال الأعمال الذي تعهد بأن حماية البورصة لديه من الأولويات ولكن يبدو أن هنالك أولويات أكبر ظهرت في الأفق<o:p></o:p>
و استمرت المناشدات و التهديد بالتظاهر السلمي القانوني ضد ادارة السوق ان لم تلبى بعض المطالب و منها تخفيض نسبة الانخفاض ورفع حد الارتفاع و تخفيض ايام التداول لوقف نزيف الخسائر الى ان تم تلبية بعض المطالب التي هدئت من النزيف <o:p></o:p>
ومع عودة الربيع هذا العام و حالة الانتعاش التي اصابت البورصة والتي يبدو أنها كانت صحوة الموت الأخير امتدادا الى المناشدات و المطالبات بالصندوق السيادي و ادارته و لجانه المباشرة و غير المباشرة <o:p></o:p>
مرورا بتصريحات السيد جليللاتي الذي اعطانا وعدا قبل تشكيل الحكومة الحالية و اعادة توليه الوزارة بأن حصة المالية من الصندوق جاهزة وما زلنا ننتظر و ننتظر وصبرنا حتى مل الصبر صبرنا<o:p></o:p>
و أخيرا و ليس آخرا التصريحات الغير لائقة بحق البورصة و المستثمرين من قبل السيد حمدان بأن البورصة ليست للمضاربين و ليست للربح وحديثا بدء بعض الأعضاء بالمطالبة بإقالة إدارة السوق و مسؤوليها <o:p></o:p>
وأما بخصوص التصريح الخطير فهو كلام مهين وسقطة كبيرة بحق مدير سوق البورصة فالسوق يا سيدي مفتوح للجميع و لغايات الجميع و طالما أن المستثمر يدخل برغبته و بماله الخاص فهو الوحيد صاحب الحق بتقرير مصير أموله استثمارا أو مضاربة ولكن واجبكم الذي نسيتموه و أصبحتم تروموا به المستثمرين بأنهم سبب المصائب واجبكم يا سيدي حماية المستثمرين و رعاية مصالحهم لا مصالحكم و الحرص على ارباحهم لأنه بربحهم يزيد نمو اقتصاد البلد و يتحول مال الربح لا إلى مال حرام كما صرح أحد جهابزة البورصة سابقا بل إلى مال استثمار فنحن بعالم الاقتصاد في بلد علماني و اقتصاد منفتح لايحق لأحد أن يسأل أحد فيه إن أنفق ماله بتبرع لمسجد أو ناد ليلي طالما أنه ضمن القانون<o:p></o:p>
وبعودة سريعة لبداية المقال و أن زيادة عدد أيام التداول ورفع نسبة ارتفاع و انخفاض الورقة المالية كانت متزامنة مع بداية الأزمة السورية تقريبا و معروف للجميع أن رأس المال جبان فيا أيتها الإدارة كيف تصدرين هكذا قرار و البلد بأول أزمة من نوعها هل هو ناتج عن اجتماع لا يتغير قرارته و تتعدل ؟؟؟؟ أين اقتصاديات الأزمة و تدابيرها <o:p></o:p>
لا أعلم إن كان سوء حظ القرارات مع أزمات البلد أم سوء الإدارة و عدم تصرفها بالوقت المناسب هي من أوصلنا إلى هنا و ما تزال الكثير من الأسئلة المشروعة بذهب الكثيرين و لكن هل من مجيب ؟؟؟؟<o:p></o:p>
و قد يسأل سائل لماذا كل هذه المقالة أقول ببساطة هي جردة حساب مع ادارات السوق و الوزارات المسؤولة عنه من المالية الى الاقتصاد و تبيانا لكل مستثمر أن هذه ادارة السوق و هكذا نظرتها للمستثمرين و كذلك أن ادارة السوق وعقلية مسؤوليه للأسف لاتصلح له فالمشكلة أن المدير أيا كان لا يتعاطى مع البورصة على أنها ادارة المتغير السريع وأن الاستراتيجية الثابتة لا تنفع معها وانها بحاجة لتطوير و تعديل و تحديث كل لحظة بل يتعامل معها كما ادارة مصلحة التأمين و المعاشات أو غيرها من الإدارات التي لها قوانين ثابتة <o:p></o:p>
فلا تأملوا من هذه الإدارة خيرا وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن .......<o:p></o:p>
من تنادي مشغول بغير وادي <o:p></o:p>
طبعا يبقى لنا وقفات أخرى مع شركات الوساطة و دورها السلبي في الأزمة و تخسيرها الكثيرين وعدم محاسبتها الا من باب رفع العتب و الاستحياء <o:p></o:p>
فإلى لقاء آخر بإذن الله
- بقلم مؤيد عطفه