
تحليل لسعر الدولار مقابل الليرة 22-7-2013
لا زال السوق مستمراً في إطار الاضطرابات ...
ولا تزال سمة الحيرة هي السمة المسيطرة على المتعاملين
ولا زال "المركزي" مسيطراً على "روح السوق" كوننا ننظر اليه كــ هامور السوق.
ولأجل ذلك لا زلنا مستمرّين في خطة "الانقاذ" التي اتبعناها في بداية هذه الحالة.
التي كان سببها الحيرة والاضطرابات وسيطرة سوق Bears "الدببة" على قوة سوق
Bulls الثيران.
لذلك أنشأنا خطة تقوم على توقع تحول الإشاعة الى خبر بنسبة 50%
وكذلك توقع عدم حدوثها بنسبة 50%.
وتساوي الاحتمالات في الأسواق (يعني أن السوق للمراقبة فقط).
ولكن لكي لا تضيع الفرص ويرتد السوق للأعلى بدون الدخول به، ولكي لا يتم التورط بالشراء ثم حدوث المزيد من الهبوط، قمنا بتقسم الدخول الى ثلاثة نقاط، نعمل على تعديلها بعد كل مراقبة.
- النقاط الأخيرة التي وصلنا اليها والتي لا زلنا فيها بمكان "المراقب" فقط
هي:
1- 190
2- 150
3- 120
وذكرنا أننا نريد المراقبة فقط، الى أن نحصل على ثلاثة نقاط وفق النوعية التالية:
1- جيدة
2- قوية
3- ارتداية
وفي حال وجدنا أن هذه النوعية مطابقة للنقاط المذكورة، يمكن الدخول بثلث رأس المال بالنقطة الأولى، وفي حال الذهاب الى النقطة الثانية يكون اعادة الدخول وهكذا ...
وتم الايضاح أنّ من قام بالبيع بالقمم وجنى أرباحه فيمكنه الدخول من النقطة الأولى (في حال تحقق نوعيتها) بنصف رأس المال.
للتنويه: ان التحليل التقني لا ينظر الى الأسباب والمسببات لحركة السوق، إنما ينظر الى الوقائع، فهو لا يقوم بالتدخل فيها، بل يستغلها للدخول والخروج.
ودور "المركزي" أساسي ورئيسي في السوق لصناعة سوق المضاربة التي تحمي الليرة حسب المقال التالي:
المضاربة تحمي الليرة من الهبوط المتوالي
- اذا لم تكن معنا منذ بداية سلسلة التحليل الأخيرة فتابع بدايتها هنا
ليست تسمية الدببة والثيران بقصد الاهانة بل هي تسمية معتمدة في الاسواق العالمية
الدببة: هم البائعون
الثيران: هم المشترون
للتذكير بقواعد ستوكسية:
1- البيع في القمم - الشراء من القيعان
2- البيع والسوق أخضر - الشراء والسوق أحمر
3- في حالة الارتباك الوذعر نتيجة التأثر بالآراء استخدم نصف راسمالك بقرارك المتخذ مهما كان.
بالتوفيق
رامي العطار